عبد الرحمن جامي
131
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
راجع إلى الظهور « 1 » دون « 2 » تعدّد واقع في الحقيقة الظّاهرة اىّ حقيقة كانت من علم أو وجود أو غيرهما فقابل يستعدّ لظهور الحقيقة من حيث هي « اتمّ منها من حيث ظهورها » في قابل آخر مع انّ الحقيقة واحدة في الكلّ والمفاضلة والتفاوت واقع بين ظهوراتها بحسب الامر المظهر المقتضى لتعيّن تلك الحقيقة تعيّنا مخالفا لتعيّنها « 3 » في امر اخر ، فلا تعدّد في الحقيقة من حيث هي ولا تجزية ولا تبعيض « 4 » . » بيانش اين است كه همچنان كه ضوء ونور مثل ضوء شمس ونور سراج مثلا حقيقت واحده است وطبيعت فارده ومع ذلك در مقام ظهور بحسب اختلاف قوابل ومستنيرات مختلف شود همچنان كه در مرآة صغير وكبير ومحدّب ومتقصّع ومستطيل وعريض باختلاف ظهور نمايد وهمچنين در مراياى ملوّنه بألوان مختلفه نمايد وهمچنين در امكنهء مختلفة اللون ووضع باختلاف ظهور نمايد همچنين نور وجود بحسب قوابل امكانيّه وأعيان ثابته باختلاف ظهور نمايد ومنصبغ بأصباغ آنها گردد واين اختلافات موجب انثلام وحدت وى نگردد .
--> ( 1 ) خارج از متن + ظهورها ( 2 ) خارج از متن + بلا ( 3 ) ن . ل + تعينه ( 4 ) خارج از متن آمده : انتهى كلامه : والتفاوت ليس في حقيقة الوجود بل في ظهور خواصه من العلية والمعلولية في العلة والمعلول وشدة الظهور في قار الذات وضعفه في غير قار الذات كما أن التفاوت بين افراد الانسان لا يوجد مثله في افراد شيء آخر من الأنواع ، لذلك صار بعضه أعلى مرتبة واشرف ( حالا ) من الملائكة وبعضها أسفل رتبة واخس حالا من البهائم . وذهب أهل اللّه إلى أن للوجود في منزله ( كذا ) إلى مراتب الأكوان وحظاير الامكان باعتبار كثرة الوسائط يشتد خفاؤه فيضعف ظهوره وكمالاته ( و ) باعتبار قلتها يشتد نوريته فيقوى ظهور كمالاته وصفاته فيكون اطلاقه على القوى أولى من اطلاقه على الضعيف . ( حاشية )